باب: مَا جَاءَ فِي صَيْدِ وَجٍّ
**********
عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إنَّ صَيْدَ وَجٍّ
وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ عز وجل ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو
دَاوُدَ ([1])، وَالْبُخَارِيُّ
فِي تَارِيخِهِ، وَلَفْظُهُ: «إنَّ صَيْدَ وَجٍّ حَرَامٌ»، قَالَ الْبُخَارِيُّ:
«وَلاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ» ([2]).
**********
قوله رحمه الله: «باب: مَا جَاءَ فِي صَيْدِ وَجٍّ»، وجّ:
هذا وادٍ في الطائف، يقال له: وادي وجٍّ، وهو محدد الآن بهذا الاسم، وهذا اختلف
العلماء فيه: هل هو حرم، أو ليس بحرمٍ؟
قوله رحمه الله: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ عز وجل »، هناك خلاف الآن في وادي وجٍّ، هو محدد الآن ومبين، واختلف العلماء: هل لا يصاد صيده، ولا يؤخذ شجره، أو لا؟ هناك خلاف.