[ عقيدة التوحيد ]
إنْ كَانَ الحقُّ فِيمَا
يقُولُه هَؤُلاَءِ السَّالِبُونَ النَّافُونَ للصِّفَاتِ الثَّابتَةِ في كِتَابِ
اللهِ وسُنَّة رَسُولِه، من هَذِهِ العِبَارَاتِ ونَحْوِهَا دُونَ مَا يُفْهَم
مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّة إمَّا نصًّا وإمَّا ظَاهِرًا، فكَيْفَ يجُوزُ عَلَى
اللهِ ثمَّ عَلَى رسُولِه صلى الله عليه وسل ...