[ عقيدة التوحيد ]
َولُه تَعَالى:
﴿ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ﴾، هَذا خِطابٌ لِخاتَم النَّبيِّينَ مِن وَلدِ إِبراهيمَ
وَهُو مُحمَّد , ﴿أَنِ ٱتَّبِعۡ
مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾، فِي
التَّوحِيد وَالعَقيدَة والإخْلاصِ للهِ.*
ولمَّا ادَّعَت اليَهودُ والنَّصارَى أنَّ إبْرَاهيم مِنهُم وأنَّهُم عَلى دِينهِ
قَال الله تَعالى ...