[ عقيدة التوحيد ]
َخَصَّ هَذَيْن الرُّكْنَيْن لِمَا لَهُمَا
مِنَ الأَهَمِّيَّةِ؛ لأَنَّ الأَوَّلَ: إحْسَانٌ فِيمَا بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ
رَبِّه بإخْلاَص العِبَادَة لَهُ، وَهَذَا هُوَ الأَسَاسُ الَّذي يَنْبَني عَلَيْه
الدِّينُ كُلُّهُ.وَالثَّانِي:
إحْسَانٌ فِيمَا بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ إخْوَانِهِ، ثُمَّ الأَم ...