[ عقيدة التوحيد ]
ِمَاذَا لا نَسِيرُ عَلَى مَا سَارَ عَلَيْهِ
سَلَفُنَا؟ لِمَاذَا لا نَبْقَى عَلَى هَذِهِ الجَمَاعَةِ في بِلاَدِنَا وهَذِهِ
النِّعْمَة ونَكُونُ جَمَاعَةً واحِدَةً نَتَعَاوَنُ ونَتَشَاوَرُ ونَتَنَاصَحُ
ونَكُونُ جَمَاعَةً واحِدَةً كَمَا كَانَتْ ولا تَزَالُ ولِلَّهِ الحَمْدُ؟
لَكِنَّ فِيهِ من يُرِيدُ ...