[ عقيدة التوحيد ]
لصَّافِي الغَزِيرِ، فَإِنَّ كَثِيرًا من
خُصُومِهِ وحَاسِدِيهِ قَدِيمًا وحَدِيثًا اخْتَلَقُوا حَوْلَهُ الأَكَاذِيبُ
واتَّهَمُوهُ زُورًا وبُهْتَانًا بِاتِّهَامَاتٍ كَثِيرَةٍ وكَتَبُوا ضِدَّهُ
كِتَابَاتٍ شَوَّهَتِ التَّارِيخَ وسَرَّتْ أَعْدَاءَ الإِسْلاَمِ، ولَكِنْ
والحَمْدُ لِلَّهِ طَوَى النِّسْيَ ...