[ عقيدة التوحيد ]
وَلَمَّا ذَكَرَ صلى الله عليه وسلم افْتِرَاقَ
الأُمَّةِ إِلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأَنَّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ
وَاحِدَةً، وَسَأَلُوهُ عَنْ تِلْكَ الوَاحِدَةِ؟ قَالَ: «هِيَ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي» ([1]).قَالَ أَبُو زُرْعَةَ رحمه الله -وَهُوَ أَجَلُّ شُيُ ...