[ عقيدة التوحيد ]
ما
رأوا أن ذاك اسمه الإسكندر، وهذا قد يسمى بالإسكندر، ظنوا أن هذا ذاك ؛ يظنه ابن
سينا وطائفة معه،وليس الأمر كذلك، بل هذا الإسكندر المشرك الذي قد كان أرسطو وزيره
متأخر عن ذاك، ولم يبن هذا السد، ولا وصل إلى بلاد يأجوج ومأجوج، وهذا الإسكندر
الذي كان أرسطو من وزرائه يؤرخ له تاريخ الروم المعروف . وفي ...