[ عقيدة التوحيد ]
إذا
كان العبد من هؤلاء فَرق بين حال أولياء الرحمن وأولياء الشيطان كما يفرق الصيرفي
بين الدرهم الجيد والدرهم الزيف،****ولا يمشي إلى المسارح، وإلى محلات اللهو، والتجمعات الفاسدة، بل يكرهها
وينفر منها؛ لأن الله سدده في مشيه، سدده في بطش يده، سدده في سمعه، سدده في بصره،
وليس معنى الحديث ما يقوله الح ...