[ عقيدة التوحيد ]
مر بقافلةٍ قد حبسهم الأسد، فجاء حتى مس بثيابه
الأسد، ثم وضع رجله على عنقه وقال: إنما أنت كلبٌ من كلاب الرحمن، وإني أستحي أن
أخاف شيئًا غيره، ومرت القافلة، ودعا الله تعالى أن يهون عليه الطهور في الشتاء،
فكان يؤتى بالماء له بخارٌ، ودعا ربه أن يمنع قلبه من الشيطان وهو في الصلاة فلم
يقدر عليه .وتغيب ...