[ عقيدة التوحيد ]
َإِذا تعلَّق قَلْبُهُ بِها، صَارَ مُسْتَعْبَدًا
لَهَا، وَرُبَّمَا صَارَ مُعْتَمِدًا على غَيْرِ الله؛ فَلاَ يَبْقَى مَعَهُ
حَقِيقَةُ الْعِبَادَةِ لله، وَلاَ حَقِيقَةُ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ؛ بَلْ فِيهِ
شُعْبَةٌ مِن الْعِبَادَة لغير الله، وَشعْبَة من التَّوَكُّل على غير الله، **** قوله: «وَرُبَّمَا ...