[ عقيدة التوحيد ]
َذَا حَقُّ اللهِ سبحانه وتعالى: عِبَادَته بِالأَْمْر؛
يَعْنِي: بِالشَّرْعِ لا بِهَوَى النُّفُوسِ كَالْبِدَعِ وَالْمُحْدَثَات؛
لأَنَّهَا كُلُّهَا لِلشَّيْطَان، وَإِنْ كان صَاحِبُهَا يَظُنُّ أنَّه يَتَقَرَّبُ
بها إلى اللَّه، وَلَكِن اللهَ جل وعلا لا يَرْضَى إلاَّ بِمَا شَرَع.وَلَهَذَا قال ابنُ الْق ...