[ عقيدة التوحيد ]
فَهَذَا آخِرُ السُّؤَالِ
وَالْجَوَابِ الَّذِي أَحْبَبْت إيرَادَهُ هُنَا بِأَلْفَاظِهِ؛ لِمَا اشْتَمَلَ
عَلَيْهِ مِنَ الْمَقَاصِدِ الْمُهِمَّةِ وَالْقَوَاعِدِ النَّافِعَةِ فِي هَذَا
الْبَابِ مَعَ الاِخْتِصَارِ. فَإِنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ سِرُّ الْقُرْآنِ وَلُبُّ
الإِْيمَانِ، وَتَنْوِيعُ الْعِبَارَ ...