[ التفسير ]
دلَّ
على أن من غلا في نبي أو في ولي أو في رجل صالح من الصالحين، وزعم أن له مشاركة مع
الله جل وعلا في النفع أو الضرر - فإنه مفسد في الأرض، وإن كان يظن أنه من
المصلحين، وأنه يُعظِّم الأنبياء، وأنه يُعظِّم الأولياء، ويُعظِّم الصالحين.
فتعظيمهم ليس بالغلو فيهم، وإنما تعظيمهم باتباعهم، والاقتداء بهم، ...