[ التفسير ]
ٱلۡأَقَاوِيلِ ٤٤ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ ٤٥ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ ٤٦ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ ٤٧﴾ [الحاقة: 44- 47]. فلو كان متقولاً على الله وكاذبًا
على الله، لأهلكه الله سبحانه وتعالى كما أهلك الكذبة والمتنبئين والسحرة والكهان
وغيرهم. فهذا من أعظم البينات ...