[ عقيدة التوحيد ]
إذا اختلفت أنا وأنت؛ لا نبقى على خلافنا وكلٌّ يدعي أنه على الحق، ويضلل
الآخر ويخطئه، بل نرجع إلى الكتاب والسنة ونحكم القرآن والسنة، فمن شهد له القرآن
والسنة أنه على الصواب؛ اتبعناه وتركنا المخالف له، ولا يحدث هذا عداوة بين
المسلمين؛ الخلاف لا يحدث عداوة إلا مع التعصب، أما مع الرجوع إلى كتاب الله ...