[ الفتاوى ]
النَّبيّ صلى الله عليه
وسلم قد قال عن نفسه إنه ليس بأعلم بالساعة من أعرابي؛ فكيف يجوز لغيره أن يَدَّعي
عِلْم ميقاتها؟ وإنما أخبر الكتاب والسُّنة بأشراطها، وهي علاماتها، وهي كثيرة.ومن تكلم في وقتها المُعَيَّن مثل الذي صنف كتابًا سماه: «الدُّر
المُنْظَم في معرفة الأعظم» وذكر فيه عشر دلالات بين فيها ...