[ الخطب المنبرية ]
من العجب كل العجب
أن العبد يصدق بدار الخلود، وهو يسعى لدار الغرور! سرور الدنيا كأحلام نومٍ، او
كظل زائل، إن أضحكت قليلاً أبكت كثيرًا، وإن سرت يومًا أو أيامًا ساءت أشهرًا
وأعوامًا، وإن متعت قليلاً منعت طويلاً، وما حصل العبد فيها سرورًا، إلا خبأت له
أضعاف ذلك شرورًا، قال ابن مسعود: «لكل فرحةٍ ترحة ...