وَعَنْ
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا ([1])
وَعَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«يَقُولُ اللَّهُ عز وجل: إنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا» ([2]). رَوَاهُ
أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ .
**********
«لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ»؛ لأن هذا
فيه: اتباع للسُّنة، لا يزال الناس بخيرٍ ما اتبعوا السنة، وتمسكوا بها، ومن
ذلك الإفطار عند غروب الشمس؛ خلافًا للمبتدعة الذين يؤخرون الإفطار حتى يظلم الجو،
وتشتبك النجوم، هذه بدعة وزيادة في الدين، ما أنزل الله بها من سلطان.
«يَقُولُ اللَّهُ عز وجل:
إنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا»، الله يحب من عباده أن
يعجلوا الفطر إذا غربتِ الشمس، يحب ذلك.
وفيه: وصف الله جل وعلا بأنه يحب، وأنه يبغض، وهذه من صفات أفعاله سبحانه وتعالى.
([1]) أخرجه: أحمد (37/ 463)، والبخاري (1957)، ومسلم (1098).