×

صيام الست من شوال من صيام التطوع؛ «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ»، يعني: السَّنة؛ وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان عن عشرة أشهر، وستة الأيام عن شهرين، فالمجموع اثنا عشر شهرًا، هذه شهور السنة، يكتب له كأنه صيام الدهر.

وهذا فيه: الفضل العظيم في صيام الست من شوال، سواء صامها متتابعة أو متفرقة في الشهر، صامها في أوله، أو في وسطه، أو في آخره، لا حرج في ذلك.

الإمام مالك لا يرى صيام الست من شوال، قالوا: لأنه لم يبلغه الحديث.


الشرح