×

وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ، وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ ([1]) .

**********

قوله رحمه الله: «وَفِي لَفْظٍ: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَعِيرٍ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ وَكَبَّرَ»، هذا إذا لم يتمكن من الوصول إليه فإنه يطوف، ولو في أقصى المطاف، فإذا حاذى الحجر يشير إليه ويكبر، يشير إليه بيديه ويكبر.

يقبِّل ما لامس الحجر من يده أو من عصاه، إذا كان راكبًا أو كان ماشيًا، ولكنه لم يتمكن من الوصول إلى الحجر بسبب الزحام، فإنه يكتفي بالإشارة إليه.


([1])  أخرجه: مسلم (1275)، وأبو داود (1879)، وابن ماجه (2949).