[ عقيدة التوحيد ]
لما قتلوا عثمان شبَّت الفتنة فِي
المُسْلِمِينَ إِلَى الآنَ وإلى أن تقوم السَّاعَة، فحصل ما حَصَلَ من الفتن
والشرور، وقتلوا بعده عَلِيّ بْن أبي طالب رضي الله عنه، وأسقطوا دَوْلَة
الخُلَفَاء الرَّاشِدِين، ولولا أَنَّ اللهَ تدارك المُسْلِمِينَ بِأَمِير
المؤمنين مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان، وجمع الل ...