[ عقيدة التوحيد ]
يعْلمُون مَعَ ذَلِك أَنَّ الله أَمر بِطَاعَتِهِ
وَطَاعَة رَسُوله وَنهى عَن مَعْصِيَته ومعصية رَسُوله، وَأَنه لاَ يحبُّ الفسَاد،
وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفْر، وَأَن على الخلق أَن يعْبدُوه فيطِيعوا أمرَه،
ويستعِينوا بِهِ على ذَلِك، كَمَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ
نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ...