[ عقيدة التوحيد ]
َهَذه طَريقَتُهم مَع أَدلَّة الشَّرع: إِمَّا
تَأويلُها وَتحرِيفُها وَتفسِيرُها كَما يُريدُون، وَإمَّا أَن يُفوِّضُونَها
كَأنَّها أَحاجٌ وَألغَاز لاَ يُعرفُ مَعناهَا.وذَلكَ
إِذا عَجَزوا عَن تَأويلِها إِنَّها لاَ تَدلُّ عَلى مَا يَقولُه أَهلُ
السُّنةِ وَالجمَاعةِ مِن إثْباتِ أَسماءِ اللهِ وَصفاتِه ...