[ عقيدة التوحيد ]
َمَا قَدْ تَكُونُ دَعْوَى الْيَهُودِ
وَالنَّصَارَى شَرًّا مِنْ دَعوَاهُم إِذا لَمْ يَصِلُوا إِلَى مِثْلِ كُفْرِهِم.وَفِي
التَّوْرَاةِ وَالإِْنْجِيل مِنْ مَحَبَّةِ الله مَا هُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَيْهِ،
حَتَّى إِنَّ ذَلِكَ عِنْدَهُم أَعْظَمُ وَصَايَا النَّاموس. **** قوله: «كَمَا قَدْ تَكُونُ دَعْوَى ...