×
ظهور 44559 نتائج بحث
4
[ عقيدة التوحيد ]

الثَّانِي: أَنَّهُ يَخْتَارُهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: «عَلَيْهِ الْعَمَلُ عِنْدَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ» ([1])، وَرَوَى سَعِيدٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِذَلِكَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَشْبَهَ الن ...

5
[ عقيدة التوحيد ]

قوله: «أَنَّ عَامَّةَ الاِسْتِفْتَاحَاتِ الْمَأْثُورَةِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا هِيَ فِي النَّوَافِلِ»، مثل: «اللهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ...» إلى آخره، ومثل: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ...» إلى آخره، هذا في صلاة الليل. ...

6
[ عقيدة التوحيد ]

الثَّانِي: أَنَّ هَذَا جَهَرَ عُمَرُ بِهِ فِي الفَرِيضَةِ؛ لِيُعَلِّمَهُ النَّاسَ بِحَضْرَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يُنْكِرُوهُ عَلَيْهِ، وَهُوَ إِنَّمَا يُعَلِّمُ النَّاسَ سُنَّةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلاَ شَيْءَ يَخْتَارُهُ لِنَفْسِهِ، وَكَذَلِكَ أَقَرَّهُ ا ...

7
[ عقيدة التوحيد ]

قوله: «بَلْ قَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عُثْمَانَ مِثْلَ ذَلِك»، هذا الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يستفتح بهذا أيضًا، «وَرَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَ ذَلِكَ» كذلك ابن مسعود رضي الله عنه وهو من علماء الصحابة وكبار الصحابة - كان يستفتح بهذا الدعاء في ال ...

8
[ عقيدة التوحيد ]

الرَّابِعُ: أَنَّ أَفْضَلَ الْكَلاَمِ بَعْدَ الْقُرْآنِ أَرْبَعٌ، وَهِيَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَاسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَضَمَّ إِلَيْهَا: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ»؛ فقد أَتَى بِمَعْن ...

9
[ عقيدة التوحيد ]

لسَّادِسُ: أَنَّ هَذَا ثَنَاءٌ مَحْضٌ عَلَى اللهِ، وَمَا سِوَاهُ إِمَّا إِخْبَارٌ عَنِ الْحَالِ الَّتِي هُوَ فِيهَا، أَوْ دُعَاءٌ وَمَسْأَلَةٌ، وَالثَّنَاءُ عَلَى اللهِ أَفْضَلُ مِنْهُمَا، وَكَذَلِكَ اخْتِيرَ التَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ عَلَى قَوْلِ الْعَبْدِ: لَكَ سَجَدْتُ. وَعَلَى ...

10
[ عقيدة التوحيد ]

قوله: «وَضَمَّ إِلَيْهَا: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ»؛ فقد أَتَى بِمَعْنَى هَذِهِ الْكَلِمَاتِ»، يعني: إذا جمعت بين تكبيرة الإحرام وبين هذا الاستفتاح، وجدته يطابق حديث: «أَفْضَلُ الْكَلاَمِ بَعْدَ الْقُرْآنِ أَرْبَعٌ».وقوله: «وَالْجَدُّ» بفتح الجيم «هُوَ الْعَظَم ...