[ عقيدة التوحيد ]
تأبى أَنْ يذل حزبه وجنده، وأَنْ تكون النصرة المستقرة
والظفر الدائم لأعدائه المشركين به العادلين به، فَمَنْ ظن به ذلك، فما عرفه ولا
عرف أسماءه ولا عرف صفاته وكماله. وكذلك مَن أنكر أَنْ يكون ذلك بقضائه، فما عرفهُ
ولا عرف رُبُوبيته وَمُلكه وعظمته.وكذلك مَن أنكر أَنْ يكون
قدَّر ما قدَّره مِنْ ذلك وغ ...