[ عقيدة التوحيد ]
بالدعوة إِلَى تَوْحِيد الأُلُوهِيَّة، وَلَمْ
يَطلُبُوا مِن الخَلق تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّة لأَِمْرَيْنِ: الأَوَّل: لأنه
مَوْجُودٌ فِيهِم بِفِطَرِهِم؛ فهم يُقِرُّون بتوحيد الرُّبُوبِيَّة. الثَّانِي:
أنه لا يُغنِي وَحْدَهُ، فلو أَقَرُّوا بتوحيد الرُّبُوبِيَّة لم يُدخِلهم ذَلِكَ
فِي الإِسْلاَم؛ لأن ...