[ عقيدة التوحيد ]
وَاتِّخَاذُهُمْ وَسَائِطَ بَيْنَ اللهِ
وَبَيْنَ خَلْقِهِ؛ فِي قَضَاءِ الحَوَائِجِ وَإِجَابَةِ الدُّعَاءِ؛ حَتَّى
يَئُولَ الأَمْرُ إِلَى عِبَادَتِهِمْ مِنْ دُونِ اللهِ، وَالتَّقَرُّبِ إِلَى
أَضْرِحَتِهِمْ بِالذَّبَائِحِ وَالنُّذُورِ، وَالدُّعَاءِ، وَالاِسْتِغَاثَةِ،
وَطَلَبِ المَدَدِ، كَمَا حَصَل ...