[ عقيدة التوحيد ]
ِيْنُ الإِْلَهِ اخْتَارَهُ لِعِبَادِهِ **** وَلِنَفْسِهِ
هُوَ قَيِّمُ الأَْدْيَانِفَمِنَ الْمُحَالِ بِأَنْ يَكُونَ لِرُسُلِهِ **** فِي وَصْفِهِ
خَبَرَانِ مُخْتَلِفَانِوَكَذَاكَ نَقْطَعُ أَنَّهُمْ جَاؤُوْا بِعَدْ **** لِ اللهِ بَيْنَ
طَوَائِفِ الإِْنْسَانِ**** فالتَّوحيد لا
يُمْكن أَنْ يختلفَ فيه ...