[ عقيدة التوحيد ]
َهُمْ، وَحِينَئِذٍ فَكَانَ الاِحْتِجَاجُ بِهَا مَبْنِيًّا عَلَى أَنَّ شَرْعَ مَنْ قَبْلَنَا هَلْ هُوَ شَرْعٌ لَنَا أَمْ لاَ؟ وَالنِّزَاعُ فِي ذَلِكَ مَشْهُورٌ.لَكِنِ الَّذِي عَلَيْهِ الأَْئِمَّةُ وَأَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ شَرْعٌ لَنَا مَا لَمْ يَرِدْ شَرْعُنَا بِخِلاَفِهِ، وَهَذَا إنَّمَا هُوَ ...