[ عقيدة التوحيد ]
بالواو والعطف بـ«ثم»، أن الواو تقتضي التشريك والمساواة
والجمع؛ وأمَّا ثم تقتضي الترتيب.قوله: «وقال لَهُ بَعْضُ الأَْعْرَابِ: مَا شَاءَ
اللَّهُ وَشِئْتَ»، فجعل مشيئة الرسول صلى الله عليه وسلم مساوية ومشاركة
لمشيئة الله، فقال صلى الله عليه وسلم مستنكرًا: «أَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ نِدًّا؟!» أي: شريكًا ...