[ عقيدة التوحيد ]
فَلَهُ صلى الله عليه وسلم
شَفَاعَاتٌ يَخْتَصُّ بِهَا لاَ يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَشَفَاعَاتٌ
يَشْرَكُهُ فِيهَا غَيْرُهُ مِنَ الأَْنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ، لَكِنْ مَا لَهُ
فِيهَا أَفْضَلُ مِمَّا لِغَيْرِهِ، فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْخَلْقِ وَأَكْرَمُهُمْ
عَلَى رَبِّهِ عز وجل، وَلَهُ مِنَ الْفَضَ ...