[ عقيدة التوحيد ]
ال: «ولزوم سنته صلى الله عليه وسلم،
وأن لا تُعارَض بقول أحد؛ لأن غيره صلى الله عليه وسلم يجوز عليه الخطأ، والنبي
صلى الله عليه وسلم قد عصمه الله عز وجل »، بل تُقَدَّم سُنته على كل قول مهما
كان قائله، فلا قول لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عز وجل: ﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ
فَخُذُو ...