[ عقيدة التوحيد ]
فهذه شفاعة محرمة، وملعون
مَن قام بها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا
بَلَغْتَ بِهِ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ» ([1]).ولما أراد أسامة بن زيد رضي الله عنه أن يشفع في امرأة وجب عليها حد
السرقة، شق ذلك على قومها؛ فطلبوا من أسامة أن يشفع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
...