[ عقيدة التوحيد ]
لرابع: إذا كان لا مِلك له وليس شريكًا للمالك ولا معاونًا له، فلا أقل من أن
يكون واسطة، والله عز وجل لا يتوسط أحد عنده إلاَّ بإذنه له، هو الذي يملك
الشفاعة: ﴿قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ
جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ [الزمر: 44].فهو سبحانه ليس مثل المخ ...