[ عقيدة التوحيد ]
ما أنه يَنتفع بما خلق الله، ويطلع على أسرار المخلوقات ومنافعها، فالله
سبحانه هو الذي أطلعه عليها، وهو الذي سَخَّرها، خَلَق هذا الخلق من أجل هذا، من
أجل المنافع ومصالح العباد، فهم لم يخلقوها وإنما انتفعوا بها واطلعوا على شيء من
أسرارها ومنافعها؛ لمصالحهم ومصالح غيرهم.أما الخلق فإنه من اختصاص الله ...