[ عقيدة التوحيد ]
وله: «وأن الله فوق السماوات بذاته،
مستوٍ على عرشه كيف يشاء» هذه إجماعات ذكرها الثقات عن أهل السُّنة والجماعة،
على أنهم أثبتوا علو الله على عرشه فوق مخلوقاته، وفسروا معيته للمخلوقين بأنها
علمه، وليس المراد منها الاختلاط بالخلق؛ لأن تفسيرها بالحلول والاختلاط تفسير لها
بما لا يجوز في حق الله سبحانه ...