[ الخطب المنبرية ]
أي: إذا امتنع الأولياء من تزويج موليتهم من كفؤ
رضيته، فإن السلطان يزوجها به، سواءٌ كان العضل من أجل بغض الولي للخاطب، أو كان
من أجل المطمع في مرتب موليته الموظفة أو غير ذلك من المقاصد السيئة.أما منع تزويجها ممن
رضيت به وهو ليس كفؤًا لها، فهذا منعٌ بحقٍّ وليس عضلاً؛ لأنه من أجل مصلحتها ودفع
العار ...