قوله رحمه الله: «وَفِي لَفْظٍ
لِلدَّارَقُطْنِيِّ فِيهِ: فَقَالَ: هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ، فَقَالَ: «مَا
أَهْلَكَكَ؟»، قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي. وَذَكَرَهُ، وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّهَا
كَانَتْ مُكْرَهَةً». أن زوجته يعني «وَقَعْتُ
عَلَى أَهْلِي»: أن زوجته كانت مكرهة، ولهذا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم
عليها كفَّارة؛ فدلَّ على أنه أكرهها، ووقع عليها، هو الذي وقع عليها.
**********