باب: الطَّائِفِ يَجْعَلُ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ
وَيَخْرُجُ فِي طَوَافِهِ عَنِ الْحَجَرِ
**********
عَنْ
جَابِرٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ
مَكَّةَ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ، فَرَمَلَ
ثَلاَثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا ([1]). رَوَاهُ
مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ .
**********
قوله رحمه الله: «باب: الطَّائِفِ يَجْعَلُ الْبَيْتَ عَنْ
يَسَارِهِ»، يبدأ من الحجر، ويجعل البيت عن يساره ويطوف، ولا يعكس، يجعل البيت
عن يمينه، هذا خلاف سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله رحمه الله: «وَيَخْرُجُ فِي
طَوَافِهِ عَنِ الْحَجَرِ»، ويخرج في طوافه عن الحجر، وهو الحطيم؛ لا يدخل من داخل
الحجر، بل يطوف من وراء الحجر؛ لأنه من الكعبة، فلا يطوف ولا يخترق، الطائف لا
يخترق الكعبة.
قوله رحمه الله: «عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلاَثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا»، مشى على يمينه؛ يعني: جعل البيت عن يساره، ومشى عن يمينه، حتى أكمل الأشواط، فرمل منها ثلاثة، ومشى في أربعة.
([1]) أخرجه: مسلم (1218)، والنسائي (2939).