فخفف عنها هذا الذي أصابها
أنه لا يمنع من الحج، الحيض لا يمنع من الحج وأداء المناسك، إلا شيئًا واحدًا، وهو
الطواف، فهي تنتظر حتى تطهر.
قوله رحمه الله: «وَلِمُسْلِمٍ فِي
رِوَايَةٍ: «فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ؛ غَيْرَ أَلاَّ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ
حَتَّى تَغْتَسِلِي»، فَاقْضِي، يعني: افْعَلِي.
افعلي ما يفعل الحاج - مثل الرواية الأولى - من أداء المناسك؛ الوقوف
بعرفة، والمبيت بمزدلفة، والمبيت بمنى، ورمي الجمار، كل هذا تفعله وهي حائض؛ إلا
الطواف بالبيت، فإنها تؤخره حتى تطهر وتغتسل.
**********