[ عقيدة التوحيد ]
َوْله:
«ولا هُم أهلٌ لها»، فالشفاعة لاَ
بُدَّ لها من شرطين:الشَّرْط
الأَوَّل: أن يرضى الله عَن المَشْفُوع فيه، فإن كَانَ اللهَ لا يرضى عَن المَشْفُوع
فيه فَلاَ تَنفَع فيه شفاعة أَبَدًا، قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ﴾ [غَافِر: 18]، وَقَالَ سبحانه وتعالى: ﴿ ...