[ عقيدة التوحيد ]
َإِذَا تَقرَّرَت هَذِهِ الأُمُور ([1])، فَاعْلَمْ:
أَنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَ الأَنْبِيَاءَ - عَلَيْهِمُ الصَّلاَة وَالسَّلاَم -
من أولهم إِلَى آخِرهم يَدْعُون العباد إِلَى إفراد الله تَعَالَى بِالعِبَادَةِ،
لا إِلَى إِثْبَات أنه خَلَقَهم ونحوه؛ إِذ هُم مُقِرُّون بِذَلِكَ، كما قَرَّرْنَاه
وكَرّ ...