[ عقيدة التوحيد ]
َأمَّا النَّوْعُ الثَّانِي فَهُوَ «الفَنَاءُ
عَنْ شُهُودِ السِّوَى»: وَهَذَا يَحْصُلُ لِكَثِيرٍ مِنَ السَّالِكِينَ؛
فَإِنَّهُم لِفَرْطِ انْجِذَابِ قُلُوبِهِم إِلَى ذِكْرِ الله وَعِبَادَتِهِ
وَمَحَبَّتِهِ وَضَعْفِ قُلُوبِهِم عَن أَن تشهد غير مَا تعبد وَترى غير مَا تقصد،
لاَ يخْطر بقلوبهم غَيْرُ ا ...