[ عقيدة التوحيد ]
منهم مَنْ خَرَجَ عن الإسلام، ومنهم من لم
يَخْرُجْ، لكن صار ببدعته على خطر عظيم، أو بمعصيتة على خطر عظيم، وقد قال عليه
الصلاة والسلام: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ
خَيْرًا, يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» ([1]).
متَّفق على صحَّته من حديث معاوية رضي الله عنه.فَمِنْ
علاَمَاتِ الخَيْرِ وَأَنَّ الله أراد بالعب ...