الاشتراك، فلا يمكن أن يكون خليل الله وخليل أحد من الخلق؛ لأن الخُلَّة لا بد أن تكون لواحد، لا تقبل الاشتراك، والخُلَّة هي أعلى درجات المحبة، كما قال الشاعر:تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي *** وَبِذَا سُمِّي الْخَلِيلُ خَلِيلاًوعباد الله وأنبياؤه كلهم يشتركون في المحبة، فالله يحب التوابين، و ...
َلاَ وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَلاَ فَلاَ تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ! إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ» ([1]).****وفي ذلك رد على الرافضة الذين يُبغضون أبا بكر الصديق، ويطعنون في خلافته وخلافة إخوانه: عمر وعثمان، ويق ...
ص الصفحةبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِباب في أحكام الطهارة والمياهإن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الفـارقة بين المسلم والكافر، وهي عمود الإسلام، وأول ما يحاسب عنه العبد، فإن صحت وقبلت قبل سائر عمله، وإن ردت؛ رد سائر عمله.وقد ذكرت الصلاة في مواطن كثيرة من ال ...
الطهارة أوكد شروط الصلاة، والشرط لابد أن يقدم على المشروط.ومعنى الطهارة لغة: النظافة والنزاهة عن الأقذار الحسية والمعنوية.ومعناها شرعًا: ارتفاع الحدث وزوال النجس ([1]).وارتفاع الحدث يحصل باستعمال الماء مع النية: في جميع البدن إن كان حدثًا أكبر، أو في الأعضاء الأربعة، إن كان حدثًا أصغر، أو استعم ...
ال شيخ الإسلام ابن تيمية: «أما مسألة تغير الماء اليسير أو الكثير بالطاهرات، كالإِشْنَانِ، والصابون، والسِّدْر، والخِطْمِي، والتراب، والعجين... وغير ذلك مما قد يغير الماء، مثل الإناء إذا كان فيه أثر سدر أو خطمي، ووضع فيه ماء، فتغير به، مع بقاء اسم الماء، فهذا فيه قولان معروفان للعلماء» ([1]).ثم ذ ...
مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا﴾ [النِّسَاء: 43]، ولقوله تعالى:﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ﴾[الأنفَال: 11] ». انتهى ([1]).وهذا مما يدل على عظمة هذا الإسلام، الذي هو دين الطهارة والنزاهة الحسية والمعنوية، كما يدل ذلك على عظمة هذه الصلاة، حيث لم يصح ا ...
ص الصفحةباب في وجوب الصلوات الخمسالصلاة هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقد شرعت على أكمل وجوه العبادة وأحسنها، وقد تضمنت هذه الصلاة كثيرًا من أنواع العبادة، من ذكر الله، وتلاوة لكتابه، وقيام بين يدي الله، وركوع، وسجود، ودعاء، وتسبيح، وتكبير، وهي رأس العبادات البدنية، ولم تخل منها شريعة رسول ...
قال تعالى:﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ [البَيّنَة: 5].وقال تعالى:﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ﴾ [البَقَرَة: 43]، في مواضع كثيرة من كتابه الكريم.وقال تعالى:﴿قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ ...
يجب على الولي أن يضرب الصغير إذا تهاون بالصلاة وقد بلغ عشر سنين، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ» رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم ([ ...
من ترك الصلاة تهاونًا أو كسلاً من غير جحد لوجوبها كفر على الصحيح من قولي العلماء، بل هو الصواب الذي تدل عليه الأدلة كحديث: «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ» رواه مسلم ([1])، وغيره من الأدلة.وينبغي الإشاعة عن تاركها بتركها ليفتضح حتى يصلي، ولا ينبغي السلام ...