[ عقيدة التوحيد ]
هذا الحديث ضلت فيه طائفتان : طائفة كذبت به لما
ظنوا أنه يقتضي رفع الذم والعقاب عمن عصى الله لأجل القدر ،**** قد تاب الله عليه منها، والتائب من الذنب كمن لا
ذنب له، الحديث ليس فيه حجة للجبرية من وجهين:الوجه
الأول: أن موسى لام آدم على المصيبة، وهي الإخراج من الجنة،
ولم يلمه على فعل المعصية؛ لأنه ت ...