[ التفسير ]
ولو كان لا يأمر بالمعروف
ولا ينهى عن المنكر إلا مَن هو كامل، ما أَمَر أحد وما نَهَى أحد؛ لأن النقص لا
يَسْلَم منه أحد، ولكن باب التوبة مفتوح، فعليك بالتوبة وإصلاح نفسك. أما
أن تأخذ هذه الآية دليلاً على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقول: أنا ما
عليَّ إلا نفسي، ما دام عندي مخالفات فلا يجوز ...