[ التفسير ]
خذه
حرام عليه، ويكون جمرًا وخدوشًا في وجهه يوم القيامة ([1]).و«المحروم»:
هو الذي لا يَسأل، فلا يُعْطَى؛ فهذا أحق من السائل؛ لأن السائل يسأل الناس
ويعطونه. أما هذا فإنه لا يَسأل ويبقى محتاجًا، فهو يحتاج إلى مَن يَفطن له؛ ولهذا
قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالَّذِي تَرُدُّهُ التَّ ...